04 juin, 2007

وزارة الخارجية الفرنسية: مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء " مساهمة ايجابية " و" عنصر بناء "

04-06-2007

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان بتيست ماتيي ان المبادرة المغربية للتفاوض حول منح الحكم الذاتي لجهة الصحراء, " مساهمة إيجابية " و" عنصر بناء "
وقال السيد ماتيي , خلال لقاء مع الصحافة: " لقد نوهنا بمخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره مساهمة إيجابية وعنصرا بناء من شأنه إطلاق المفاوضات ".
وأكد أن موضوع الصحراء " ستتم إثارته من دون شك " خلال المباحثات التي ستجرى يوم الاثنين بباريس بين الوزير الفرنسي للشؤون الخارجية والاوروبية برنار كوشنير ونظيره المغربي السيد محمد بن عيسى.
وشدد السيد ماتيي على أن فرنسا تؤيد " كل الجهود الهادفة الى إيجاد حل سياسي مقبول من جميع الاطراف, في إطار الامم المتحدة ".
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية, من جهة أخرى , أن المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة للصحراء فان فالسوم الذي قام مؤخرا بزيارة لباريس " أخبرنا بالتقدم الحاصل في تنفيذ القرار1754 " الصادر عن مجلس الامن "وبصفة خاصة بتفاصيل الجهود التي يقوم بها لتنظيم المفاوضات ".

المصدر: و م ع

Quai D'Orsay: L'initiative marocaine, "une contribution positive" et "un élément constructif "

04/06/2007
L'initiative marocaine pour la négociation d'un statut d'autonomie de la région du Sahara est "une contribution positive" et "un élément constructif", a affirmé le porte-parole du ministère français des Affaires étrangères, M. Jean-Baptiste Mattéi.
"Nous avions salué le plan d'autonomie marocain comme une contribution positive et un élément constructif de nature à relancer les négociations", a rappelé M. Mattéi lors d'un point de presse.
Il a relevé que la question du Sahara sera "sans doute évoquée" lors des entretiens, lundi à Paris, du ministre français des Affaires étrangères et européennes, M. Bernard Kouchner, et son homologue marocain, M. Mohamed Benaissa.
M. Mattéi a souligné que la France appuie "tous les efforts d'une solution politique qui soit acceptable par les parties, dans le cadre des Nations unies".
Le porte-parole du Quai d'Orsay a, d'autre part, fait savoir que l'envoyé personnel du secrétaire général des Nations unies pour le Sahara, M. Peter Van Walsum, qui a effectué récemment une visite à Paris, "nous a informés des progrès réalisés dans la mise en oeuvre de la résolution 1754" du Conseil de sécurité de l'ONU et "tout particulièrement des efforts qui sont les siens pour organiser des négociations".

Source : MAP

01 juin, 2007

رئيس الكوركاس يستقبل بالرباط عضوا بارزا في معهد تحليل الأمن الافريقي / جنوب افريقيا

01-06-2007

استقبل السيد خليهن ولد الرشيد، رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، أول أمس الأربعاء بالرباط، خلال اختتام أشغال الدورة العادية للمجلس برسم سنة 2007، السيدة آنيللي بوثا، من كبار الباحثين بمعهد " تحليل الأمن الافريقي" بجنوب افريقيا، وهو معهد دولي ينجز دراسات وتحاليل معمقة حول مختلف أشكال تهديد الأمن في القارة الافريقية.
وخلال هذا اللقاء، استعرض السيد ولد الرشيد مهام المجلس الملكي وأهدافه الرامية إلى تشجيع المصالحة الشاملة بين جميع الصحراويين الذين يعيشون داخل المغرب أو خارجه.
وأوضح السيد ولد الرشيد في حديثه إلى الباحثة بوثا أن جلالة الملك محمد السادس كلف مجلس الكوركاس بصياغة مشروع الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية كبديل لجميع الإجراءات التي تمت حتى الآن لحل قضية الصحراء بجانب مهمة المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في هذه المنطقة من المملكة المغربية.
وأكد رئيس الكوركاس في لقاء العمل الذي جمعه بالسيدة بوثا، بحضور الأمين العام للمجلس، السيد ماء العينين بن خليهن ماء العينين، أن مشروع الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب يعد البديل الوحيد المؤهل لحل قضية الصحراء بشكل نهائي يرضي جميع الأطراف، مضيفا بأن المشروع سيمكن الصحراويين من تدبير شؤونهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المحلية.

المصدر:
www.corcas.com

Corcas chairman meets in Rabat chief researcher of the South African Institute “African Security Analysis”.

6/1/2007

The chairman of the Royal Advisory Council for Saharan Affairs (CORCAS), Mr. Khalihenna Ould Errachid, received on Wednesday in Rabat, at the end of the 2007 Council's ordinary session, Mrs Anneli Botha chief researcher of the South African Institute “African Security Analysis”.
During this meeting, CORCAS chairman explained the Council’s missions and objectives which aim at promoting general reconciliation between All Sahrawis, inside and outside the Kingdom of Morocco.
The CORCAS, said Mr. Khalihenna Ould Errachid, was asked by SM King Mohammed VI to elaborate an autonomy project for the southern provinces as a Moroccan alternative to all the steps which were taken up to now for the settlement of the Sahara issue and the contribution to the socio-economic development of the Kingdoms’ region.
Autonomy project, proposed by Morocco, is the only alternative for the definitive settlement of the Sahara issue which is to satisfy all parties, he specified, adding that Sahrawis will thus be able to handle their own political, social, economic and cultural affairs.
This working session was attended by Corcas Secretary General Mr. Maouelainin Maouelainin Ben Khalihenna.

Source : Corcas

31 mai, 2007

خلق ألف مقاولة للصيد البحري التقليدي في الصحراء الغربية

31-05-2007


صادق المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية يوم الاربعاء في ختام أشغال دورته العادية الأولى برسم سنة2007
على عدد من المقترحات على رأسها خلق ألف مقاولة للصيد البحري التقليدي في الأقاليم الجنوبية.
وقال السيد خليهن ولد الرشيد رئيس المجلس, في تصريح صحافي في ختام أشغال الدورة, أنه سيتم رفع هذه المقترحات إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأضاف أن هذه المقترحات تتعلق أساسا بإدماج شباب الأقاليم الجنوبية على نطاق واسع, وذلك بتشغيل4000 شاب في ميدان المقاولة البحرية والتعاطي مع ثروات البحر, مما سيفتح آمالا جديدة للشباب بالمنطقة.
من جهته, سجل السيد امحند العنصر وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري ,في تصريح مماثل , أن الهدف من مناقشة الدورة العادية للمجلس لمحور الصيد البحري التقليدي هو إطلاع الأعضاء على وضعية القطاع ومساهمته في تنمية الأقاليم الجنوبية وخلق فرص الشغل لفائدة شباب المنطقة.
وأضاف أن الدورة تدارست على الخصوص محور الصيد التقليدي وكيفية توفير تكوين مهني لفائدة أبناء المنطقة, فضلا عن إيجاد السياق لإدماج أكبر عدد من المنحدرين من أبناء المنطقة في المشاريع الاستثمارية الكبرى.
وصادق أعضاء المجلس خلال الجلسة الاختتامية أيضا على عدد من المشاريع ستنجز بتعاون مع وزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري لتوفير فرص التنمية في المنطقة, وكذا مقترحات متعلقة بتمكين أبناء المنطقة من التكوين المهني لولوج ميدان الصدي البحري التقليدي.
وفي نهاية الدورة , تمت تلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
و ناقشت الدورة على مدى يومين, محور " قطاع الصيد البحري في خدمة تنمية المناطق الجنوبية وتشغيل الشباب في الصيد التقليدي", من خلال الأشواط التي قطعتها تنمية قطاع الصيد البحري في الأقاليم الجنوبية, وكذا توفير فرص تشغيل الشباب.
وكان المجلس قد تدارس في دورته العادية الثانية في دجنبر الماضي قطاع السكن بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

المصدر: و م ع

CORCAS approves the creation of 1.000 craft fishing companies in western Sahara

5/31/2007

The Royal Advisory Council for Saharan Affairs (CORCAS), approved on Wednesday, at the end of works of the first ordinary session, the creation of 1.000 craft fishing companies in the Kingdom’s southern provinces.
Corcas chairman, Mr. Khalihenna Ould Errachid, declared that the proposals approved by the Council at this meeting will be submitted to HM the King Mohammed VI.
These proposals, he added, aims mainly at integrating the southern provinces youth in the active life, by creating 4000 jobs in the maritime sighing sector which is likely to bring about a promising future to the region’s youth.
The session worked focused on craft fishing and professional training for the young generations of the southern provinces in addition to the integration possibilities of a great number of people in great investment projects said Mr. Mohand Laenser, Minister of Agriculture, Rural Development and fisheries.
Source: MAP

30 mai, 2007

الطلبة الصحراويون والبوليساريو وعنف الجامعات المغربية

فاطمة الغالية الركيبي
F_rguibi@yahoo.fr
30-05-2007

كبقعة الزيت، انتشرت الاضطرابات الدموية ومواجهات العنف في مختلف الجامعات المغربية، وبدل أن يكون موضوع الحدث هو أسباب سيادة العنف داخل الحرم الجامعي في المغرب، أضحى، ولا يزال، موضوع الحدث هو اضطهاد الطلبة الصحراويين، وانتهاك حقوق الإنسان في حقهم، والاعتداء عليهم وتعريض حياتهم للخطر والتعذيب من لدن السلطات المغربية، أو " دولة الاحتلال" كما تفضل البوليساريو أن تسمي بلدها الأصل...

كانت حصيلة بقعة زيت العنف قتيلان وعدة جرحى ومعتقلين، منهم من يقبع الآن وراء القضبان. .. وطلبة خائفون على حياتهم وسلامتهم ومستقبلهم الدراسي... حصيلة مؤسفة ومحزنة تسجل في التاريخ الأسود للجامعة المغربية التي كانت فضاء لتحصيل المعرفة والعلم والحوار، وخزانا للطاقات البشرية التي يعول عليها للرقي بالمجتمع والمضي به قدما نحو التقدم والحداثة.

وخلال الأحداث الدامية وإلى حد الآن، فتح نقاش واسع، غير متفق عليه أو منسق بشأنه، ولكنه فتح بشكل تلقائي وحتمي، داخل مختلف مؤسسات المجتمع المغربي لتناول ظاهرة العنف في الجامعة المغربية، خطورتها ومنزلقاتها، وأسبابها، ونتائجها على وظيفة المؤسسة الجامعية ووضعها في الماضي والحاضر...

في نفس التوقيت، وليس في نفس المكان، كان يجري نقاش أوسع وأقوى انتشارا، خارج المغرب، حول القضية، لكنه متركز على جانب واحد للظاهرة، إن لم نصفه بأنه جانب هامشي في قضية حساسة ومستقبلية كدورالجامعة في سياق التحولات الكبرى سياسيا وثقافيا واجتماعيا واقتصاديا التي يمر منها المغرب في ظل العولمة وسيادة مفهوم مجتمع العلم والمعرفة.

أما ما طغى على النقاش الخارجي، إن كان أصلا يستحق وصفه نقاشا، فقد كانت ردود أفعال تشجب العنف وانتهاك حقوق الإنسان... ليس داخل الجامعات، أو في المجتمع المغربي، بل العنف الممارس على الطلبة الصحراويين، باعتباره جزءا من العنف الذي تمارسه الدولة المغربية على الانفصاليين لقمع مطالبهم باستقلال الصحراء الغربية عنه...

مختلف ردود الفعل هذه لم تلتفت إلى مختلف المواقف والتقارير الصادرة عن تنظيمات طلابية وحقوقية ومدنية وأكاديمية وحزبية ورسمية مغربية بشأن التنديد بالعنف المدمر الذي شل الجامعات المغربية على مشارف الامتحانات السنوية.

وعدم الالتفات إلى هذه المواقف "عيب" شبه كامن في الهيئات المشتغلة في مجال حقوق الإنسان،لأنها تبحث دائما عن الوجه السلبي لواقع حقوق الإنسان، فهو ما يمنحها سببا للوجود، قد يأتي أحيانا على حساب الحس النقدي والموضوعي الذي يتوجب التوفر عليه، وإلا برز لديها "عيب" آخر، وهو قدرتها على التأثير في الرأي العام بشكل "مضلل"، ولا يكون هذا "العيب" عيبا حين تستطيع أن توفر للرأي العام صورة كاملة عن الأحداث التي تنشر يشأنها تقارير أو مواقفها الخاصة.

وكانت هناك أيضا موجة ردود فعل صادرة من هيئات مدنية وسياسية دولية متعاطفة تقليديا مع البوليساريو، أو الأحرى ما بقي منها، وجدت في أحداث الجامعات فرصة لتجديد المجاملة للبوليساريو أو الأحرى، الرضوخ لتقديم المجاملة أمام إلحاح وضغط البوليساريو عليها بواسطة ترسانة صور المواجهات التي تسلحت بها ، من قبل ومن بعد، لابتزاز مواقف متعاطفة، ومن لم يبدها، اكتفت منه بنتيجة تداول الخبر والصور في فضاء دولي لديه حساسية مفرطة تجاه قضايا حقوق الإنسان.

هل نجحت البوليساريو إذن في تحقيق مسعاها بلفت الانتباه إليها وتقديم نفسها ضحية؟ قبل الجواب على هذا السؤال، يتعين الخوض في ما حصل من عنف، ولماذا حصل الآن بالذات وفي الحرم الجامعي بالتحديد؟

يكفي في هذا المختصر المفيد القول إن الصورة التي روجتها البوليساريو في الخارج، والمرتبطة بقضايا حقوق الإنسان، لعبة بسيطة ومكشوفة، فيها الكثير من حس المناورة والتلاعب بالأحداث الذي طورته البوليساريو خلال فترة الكمون والانحسار التي عانتها بعد اتفاق الهدنة مع المغرب عام 1991 تحت إشراف القوات الأممية في المنطقة. / يتبع