11 juin, 2009

الجزائر تخادع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والمجموعة الدولية


أكد السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، السيد عمر هلال، يوم الثلاثاء، أن الجزائر تخادع كلا من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والمجموعة الدولية، بالحديث عن الحاجيات الغذائية لسكان مخيمات تندوف ودعوتها الغريبة إلى تقاسم تحمل الأعباء، في الوقت الذي تعمل فيه على تسليح "البوليساريو" وتمويله. وأوضح السيد هلال، في مداخلة خلال الدورة ال`45 للجنة الدائمة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين (ما بين 23 و25 من يونيو الجاري) أن الجزائر تطلب من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومن البلدان المانحة توفير الغذاء لسكان هذه المخيمات، وتقوم بتسليح وتمويل "البوليساريو".
ولذلك، يضيف الدبلوماسي المغربي، لن نتوانى عن طلب الحماية الدولية لهؤلاء السكان، حماية من شأنها تحميل البلد المضيف مسؤولية انتهاكات حقوق الإنسان التي وقفت عليها عدة منظمات دولية غير حكومية، كمنظمة "هيومان رايتس ووتش" ومنظمة العفو الدولية و"فرانس ليبيرتي".
وذكر السيد هلال، في هذا الاطار، بأن "هيومان رايتس ووتش" سجلت أن الجزائر تخلت عن مسؤوليتها الدولية داخل المخيمات المتواجدة فوق ترابها، لصالح "البوليساريو"، وهو ما يتعارض مع القانون الدولي الإنساني، لكون "البوليساريو" غير مسؤول على الصعيد الدولي.
واعتبر سفير المملكة أن أفضل حماية يمكن توفيرها لسكان المخيمات تتطلب العمل على ضمان حرية عودتهم الطوعية، مع توفير كافة الضمانات الدولية اللازمة، والتي التزم المغرب بتوفيرها، بهدف وضع حد لأطول وضعية احتجاز في العالم.
وبعد أن ذكر بمهمة التقييم التي قام بها، داخل مخيمات تندوف، وفد من برنامج الغذاء العالمي والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين وبعض الدول المانحة، لفت السيد هلال انتباه هذه الجهات إلى استغلال مساعدتهم في استدامة وإطالة احتجاز سكان هذه المخيمات، كما ورد في تقرير منظمة "هيومان رايتس ووتش".
من جهة أخرى، أوضح سفير المملكة، أن المغرب يشاطر المفوضية الرأي كون عملية إحصاء اللاجئين وتسجيلهم تشكل أولوية لضمان الوصول إلى اللاجئين لتوفير الحماية والمساعدة التي يحتاجونها، والعمل على إيجاد حلول دائمة لهم.
وأشار إلى أن هذا الأمر يعزز موقف المغرب والعديد من الدول المانحة التي ما فتئت تدعو إلى إحصاء وتسجيل السكان المحتجزين في مخيمات تندوف.
وأعرب عن أسفه لكون هذه الساكنة، تعد الوحيدة في العالم، التي لم تستفد من حقها في الاعتراف بها وإحصائها وتسجيلها، مؤكدا أنه ليس هناك ما يبرر استثناءها أو وضع شروط أمام احترام ووضع التزام إنساني محض، المتمثل في تسجيلها، ضمن الأجندة السياسية لبلد الاستقبال.
وأشاد الدبلوماسي المغربي في هذا الصدد بالعمل المتواصل للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين من أجل العمل على قبول مبدأ الإحصاء من طرف الجزائر، مشيرا إلى أن المغرب كان يرغب كثيرا، في هذا الإطار، أن تعكس المذكرة المتعلقة بالحماية الدولية، المجهودات التي يمكن أن تكون قد بذلتها المفوضية خلال السنة المنصرمة، قصد حمل الجزائر على التعاون معها للقيام بإحصاء للسكان المحتجزين بمخيمات تندوف، وذلك تنفيذا للمهام المنوطة بها.
وقال السيد هلال إن المملكة ما زالت تنتظر تقرير المفوض السامي ، الذي سبق أن وعد بإعداده، حول الأسباب التي تعيق إحصاء الساكنة، وتنتظر التوصل بأي عنصر إخباري أو توضيحي تقدمه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، سواء للمغرب أو للمجموعة الدولية، حول الموقف المعرقل لبلد الاستقبال، أي الجزائر.
من جهة أخرى أعرب السفير المغربي عن ارتياحه إزاء تراجع العدد الإجمالي للاجئين في العالم خلال سنة 2008 ، معبرا مع ذلك عن انشغاله بارتفاع عدد النازحين داخل بلدانهم، الأمر الذي يطرح على المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والمجتمع الدولي برمته، تحديات جديدة تتعلق بالحماية والمساعدة.
المصدر: و م ع)

تجمع الجمعيات الحقوقية بالعيون يدعو إلى وضع آلية لمراقبة المساعدات الموجهة إلى مخيمات تندوف


العيون 9/ 6/ 2009 /

دعا تجمع الجمعيات الحقوقية بالعيون إلى وضع آلية للمراقبة الدائمة لضمان وصول المساعدات التي تمنحها اللجنة الأوربية لفائدة المواطنين المحتجزين بمخيمات تندوف.

ونبه التجمع في رسالة بعثها إلى رئيس اللجنة الأوربية السيد جوزي مانويل باروسو , توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منها يوم الثلاثاء , إلى أن هذه المساعدات يتم تحويلها عن طريق التهريب وعمليات تبيض الأموال, إلى وجهات لفائدة قياديي (البوليساريو).

وأشار التجمع , في هذا السياق , إلى أن الاعتمادات التي تم تعبئتها منذ 1993 والتي تقدر ب143 مليون أورو, والمخصصة لمواجهة الهشاشة التي يعاني منها سكان مخيمات تندوف, لم تصل إلى الوجهة التي خصصت لها.

وأشاد تجمع الجمعيات الحقوقية بالمبادرات الإنسانية التي تقوم بها اللجنة الأوربية, داعيا إياها إلى العمل على ضمان وصول أموال المواطن الأوربي إلى أولئك الذين وجهت إليهم, من خلال اعتماد آلية لمراقبتها بشكل دائم.

وأوضح أن هذه الآلية ستحول دون وصول هذه الأموال إلى حسابات المجموعات الإرهابية التي تنشط بالمنطقة والتي كان آخر ضحاياها المواطن الأوربي المهندس البريطاني ادفين دير الذي اغتيل بدم بارد من طرف عناصر إرهابية تنتمي لتنظيم (القاعدة).

وذكر تجمع الجمعيات الحقوقية في هذه الرسالة بأن" إخواننا وأخواتنا الذين يعيشون بمخيمات تندوف على الأرض الجزائرية منذ أزيد من 30 سنة هم ضحايا عناد قياديي البوليساريو وكذا عناد الجزائر".
المصدر: و م ع

17 avril, 2009

الأمم المتحدة وجريمة بوليساريو


ندد المغرب بتسلل نحو 1400 شخص، مؤطرين من قبل عناصر عسكرية من بوليساريو، يوم الجمعة، إلى المنطقة العازلة، شرق خط الدفاع قرب منطقة المحبس.


واللافت أن المتسللين، الذين يوجد من بينهم أجانب، مزودون بأسلحة فردية، وأجهزة الكشف عن الألغام، كانوا على متن 90 سيارة من نوع "جيب"، و10 شاحنات، وسيارات أخرى، ودراجات، وأطلقوا عدة أعيرة نارية في الهواء، واقتلعوا أسلاكا شائكة.ما جرى يوم الجمعة المنصرم، الذي ما كان ليحصل لولا الدعم الجزائري المكشوف، خرق متعمد وسافر للاتفاقيات العسكرية، المبرمة تحت إشراف الأمم المتحدة، والمشكلة أنه جرى تحت أعين عناصر بعثة المينورسو، الهيئة التي شكلتها الأمم المتحدة المكلفة بالسهر على احترام تنفيذ الاتفاقيات المذكورة، وفي مقدمتها اتفاق وقف إطلاق النار.حادث الجمعة تتوفر فيه كل عناصر الجريمة الدولية، هناك تحركات مشبوهة لعناصر البوليساريو، بقرار وتوجيه ودعم من الجزائر، هناك أسلحة وإطلاق أعيرة نارية، واقتلاع أسلاك شائكة، في منطقة لا توجد بها أي قوة عسكرية، ما يعد انتهاكا سافرا للاتفاقيات، التي وقعت عليها الأطراف سنة 1991، تحت إشراف الأمم المتحدة.


إن الأمم المتحدة أمام امتحان الشرعية الدولية، التي تتطلب تدخلا حازما لوضع حد لهذا الاستفزاز الجديد، الذي لا يمثل فحسب خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، بل خرقا جسيما لحقوق الإنسان، من خلال جرجرة صحراويين، ومئات الأجانب، الذين تحركهم تضليلات مشبوهة، إلى منطقة عازلة باعتراف دولي، وتعريضهم لمخاطر حقيقية، تهدد سلامتهم الشخصية، وتضرب في العمق الحق في الحياة، وتغامر بجعل هذا الجزء من العالم بؤرة لإذكاء التوتر المفتوح على كل العواقب.واللافت أن إصرار قيادة انفصاليي بوليساريو على حركاتها البهلوانية، مثل ما حدث يوم الجمعة، لا يخرج عن سياق مناوراتها المكشوفة، وهروبها إلى الأمام.


فليس صدفة أن يأتي "الحدث" عقب تعيين مبعوث جديد للأمين العام الأممي، في شخص كريستوفر روس، وعشية جولة جديدة من المفاوضات حول مشروع الحكم الذاتي، الذي أحدث تحولا إيجابيا في قضية الصحراء المغربية، وخلق تناقضات داخل البوليساريو نفسها.وبالنظر إلى خطورة هذا الفعل من طرف بوليساريو، فإن منظمة الأمم المتحدة تقع على عاتقها مسؤولية سياسية ومعنوية مباشرة في اتخاذ موقف من هذا النشاط الاستفزازي، الذي يعد انتهاكا سافرا للشرعية.تأتي مسؤولية المنظمة الدولية أولا من كونها هي المشرفة على إيجاد تسوية للنزاع المفتعل، وثانيا باعتبارها أشرفت على اتفاق وقف إطلاق النار، عام 1991، وهو الاتفاق الذي جاء في سياق مسلسل التسوية، وأصبح للمنظمة الأممية قوات في المنطقة،


في إطار بعثة المينورسو. بهذا، أصبحت الأمم المتحدة مسؤولة عن فرض احترام شروط اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان وضع الحياد الفعلي للمنطقة العازلة، الواقعة خارج الجدار الأمني، الذي كان المغرب شيده في إطار الدفاع عن وحدته الترابية، من باب العمل على تيسير الأمور وتوفير أجواء الانفراج في أفق التسوية، والحد إلى أقصى حد ممكن من عوامل التوتر، وحفظ ماء الوجه للطرف الآخر، إذ قبل المغرب اختيارا وطواعية، بعد أن حسم المعركة لصالحه عسكريا في الميدان، بـ"ترك" تلك المنطقة العازلة، على الحدود الجزائرية، تفاديا لأي احتكاك، من منطلق الرغبة في تفادي التصعيد، وصيانة سياسة حسن الجوار، وترك باب المستقبل مفتوحا لعلاقات أفضل بين البلدين المغرب والجزائر.وزادت درجة مسؤولية الأمم المتحدة في الحفاظ على الوضع القائم بالصحراء المغربية، بعد أن رحب مجلس الأمن الدولي، التابع لها، بمقترح المغرب للحكم الذاتي، باعتباره أرضية لتسوية سياسية دائمة.إن قيادة بوليساريو بإقدامها على حادث الجمعة البهلواني، لا تستفز المغرب فقط، بل إنها توجه أيضا تحديا صارخا للأمم المتحدة، القيمة على مشروع التسوية، والمسؤولة عن الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار، الذي جاء تحت إشرافها، وأساسا مجلس الأمن الدولي، التابع للمنظمة، الذي هو الهيئة المكلفة بصيانة السلم والاستقرار في العالم، وبهذه الصفة، فهو مطالب باتخاذ موقف ضد البوليساريو، من أجل الإبقاء على مصداقية المجتمع الدولي أولا، وللحفاظ ثانيا على التقدم الحاصل في مسلسل البحث عن تسوية سلمية، بعد الخطوات الإيجابية المسجلة، بفضل المبادرة المغربية. إن مصداقية وهيبة الأمم المتحدة تقع اليوم أمام الامتحان، امتحان لن يكون مقبولا فيه أن تتخلى الهيئة الأممية عن مسؤولياتها، وتترك هيئتها بالمنطقة، المينورسو، على موقفها السلبي إزاء الاختراقات العسكرية المتعددة لكل من الجزائر وبوليساريو.

أحمد نشاطي المغربية
13.04.2009

11 décembre, 2008

ملك المغرب يندد بما يتعرض له المغاربة المحتجزون في مخيمات تندوف من معاناة ومهانة

ندد الملك محمد السادس بما يتعرض له المغاربة المحتجزون في مخيمات تندوف, من معاناة ومهانة, في خرق سافر لأبسط قواعد القانون الدولي والإنساني.

وقال الملك, في رسالة بمناسبة الإحتفال بالذكرى ال`60 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان, تليت أمام جلسة خاصة للمجلس الاستشاري لحقوق الانسان عقدت يوم الاربعاء بالرباط, ان المغرب " ليدين الإستغلال الدنيء والسخيف لقضية حقوق الإنسان, من لدن خصوم وحدته الترابية, للتملص من مسؤوليتهم, في التجاوب مع الجهود الدؤوبة, المبذولة من قبل المنتظم الدولي, للوصول إلى حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي حول مغربية الصحراء, من خلال مفاوضات جوهرية تقوم على الواقعية وروح التوافق ".

وأضاف جلالته أنه" مهما تمادوا في غيهم, وهم من أشد منكري حقوق الإنسان وأعدائها, بحكم ممارستهم العدوانية, وإجهازهم عليها في معسكرات الإعتقال السري والقسري, فإن مناوراتهم اليائسة, لن تنال من إرادتنا الراسخة في صيانة الحريات العامة, الفردية والجماعية, على كامل التراب الوطني, ومن التشبث بنهج الإنفتاح الإيجابي والحوار الجاد ".

وبعد أن جدد التضامن مع" كافة أبناء أقاليمنا الجنوبية المغتربين, حيثما كانوا ", أكد جلالة الملك أن المغرب " لن يدخر جهدا من أجل تمكينهم من حقهم المشروع في العودة الحرة, للعيش في كرامة مع الغالبية الساحقة من أهاليهم وذويهم, المستقرين بوطنهم الأم ".

وفي السياق ذاته, أبرز جلالته أن المغرب من أجل وضع حد لهذا النزاع المفتعل" المعيق لحقوق الشعوب المغاربية في التنمية المندمجة", قد تقدم بمقترح شجاع للحكم الذاتي" جوهره احترام حقوق الإنسان, وتنمية قدراته الخلاقة, مما جعل المجتمع الدولي والمنتظم الأممي يصفه بالجدية والمصداقية لانسجامه مع المعايير الدولية ".

12 novembre, 2008

المبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء الغربية تحظى بالدعم الدولي (سفير)

)أكد سفير المغرب بكاركاس, السيد إبراهيم حسين موسى الذي خصص سلسلة من الحوارات لقنوات إعلامية مختلفة تبث بفنزويلا وأمريكا اللاتينية لشرح أهمية الوضع المتقدم الذي منحه الاتحاد الأوروبي للمغرب، أن هذا الوضع يأخذ بعين الاعتبار الإصلاحات التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في المملك, في مجالات الدمقرطة والانفتاح الاقتصادي والنهوض بدور المرأة في المجتمع والمصادقة على المدونة الجديدة للأسرة ومحاربة الفقر والإقصاء الاجتماعي والأمية والهشاشة.

وعدد السفير المغربي هذه الإصلاحات، وضمنها مجالات الدمقرطة والانفتاح الاقتصادي والنهوض بدور المرأة في المجتمع والمصادقة على المدونة الجديدة للأسرة ومحاربة الفقر والإقصاء الاجتماعي والأمية والهشاشة

وفي حديثه عن قضية الصحراء, أبرز سفير المملكة دعم الاتحاد الأوروبي لمسلسل التفاوض من أجل التوصل إلى حل سياسي نهائي ودائم للنزاع الذي يعد أحد رواسب الحرب الباردة.

وشدد على أهمية الدعم الأوروبي للجهود الجدية وذات المصداقية للمغرب والرامية إلى إخراج قضية الصحراء من المأزق الذي توجد فيه منذ أكثر من ثلاثة عقود, مذكرا في هذا السياق بالمقترح المغربي القاضي بمنح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا موسعا في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة.

كما ذكر السيد إبراهيم موسى بأن المبادرة المغربية, لقيت أيضا دعما من قبل المجتمع الدولي وأن القرار الأخير الذي صادقت عليه اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة أبرز الجهود التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع الإقليمي.

ومن جهة أخرى, أبرز السيد إبراهيم موسى مجددا المعاناة والمأساة التي يعانيها المغاربة المحتجزون في مخيمات تندوف.

10 novembre, 2008

هذا هو البوليساريو أو البوليزاريو

البوليساريو هو كيان مصطنع جزائريا لم يبق أمامها شيء يقدمه للمجتمع الدولي سوى التفهات وتحايل على المبادرة المغربية بخلق لها ملف حقوق الإنسان من أجل إقبارها والتي ترمي إلى تخويل الأقاليم الصحراوية حكما ذاتيا موسعا في إطار الوحدة المغربية والتي رأت تأييدا واسعا على الصعيد الدولي نظرا لكونها لها مصداقية جادة وتضمن حقوق الصحراويين كاملة لم ينقصها أي شيء وهي مصيرية بمعنى الكلمة بدلا من الإستقلال الذي تسعى إليه الجزائر مع كيانها من أجل توسعها في المنطقة وتسلطها على خيرات الصحراويين المغاربة بقمعهم وترهيبهم وتستولي على جميع مؤسسات الدولة الوهمية المزعومة التي يحلم بها حكام الجزائر بخلقها في شمال إفريقيا ومن هذا المبدأ كيف يتقبل العقل المغربي أن ينفصل عن صحرائه ارض أجداده ولن يقبل بذلك ولو كلفت روحه إلى متى يبقى المغاربة يتفرجون على بلادهم المغرب وهي تتمزق نتيجة الإستعمار بدأت بموريتانيا التي كانت مغربية وحولها المستعمر إلى دولة وفي هذا السياق أشير أن المغرب كانت حدوده إلى واد سنغال وهذا بشهادة المؤرخين في شمال إفريقيا وحتى المستعمر يعلم بذلك ولكن على اي حال كتب الله على المغاربة هذة الكارثة الإستعمارية التي تسلطت عليهم وتسببت لم مشاكل في وحدتهم الترابية ومن هذا المنبر الحر أقول أن الحل السياسي المتمثل في حكم الذاتي الموسع هو الوحيد الذي يمكنه أن يعالج هذا النزاع المفتعل لأنه يعدل بين الطرفين يخول للقبائل الصحراوية تسيير شؤونهم بشكل موسع وكذلك يخول للمملكة المغربية سيادتها على ترابها طبقا للحكم المحكمة الدولية القاضي بأن الصحراء لها روابط تاريخية مع المغرب وكذلك يجنب المنطقة الحرب الذي يزعز القارة برمتها ويحولها إلى بركة دموية ويهدد الضفة الأوربية إستقرارها بتدفق الهجرة بشكل واسع وهذا ما تصدى له سياسة الأوربية والأمريكية بمنعه بشكل قاطع ولو أرغمهما على تدخلهما عسكريا وللأسف الشديد إخوننا عرب جزائريين يريدون تمزيق الأمة العربية والآن العالم يتوحد وهم يبحثون على تمزيق أشقائهم المغاربة من أجل الهيمنة والتي حعلت الصحراويين المحتجزين كرهينة عندهم حتى يحققوا على حسابهم الدولة التي وعدهم بها شيطانهم الذي دخل في عقولهم التوسع والطمع والتجبر والهيمنة على المغاربة ولا يتبعون إلا السراب لم يترك لهم الحل السياسي الأممي المتمثل في حكم الذاتي أي شيء سوى يعيشون في أوهامهم ولايفوتني أن أشير إلى ما أسلفت إليه سابقا حول الملف في حقوق الإنسان من أجل عرقلة المسيرة الأممية التي تسير نحو حل قضية الصحراء أما ملف البوليساريو في حقوق الإنسان مشحون بالقتل الجماعي ومقابرة جماعية في المخيمات وتعديب الصحراويين في السجون الجزائرية وكل ذلك سيعرض في محكة الدولية من أجل تقديم هؤلاء المجرمين من أجل معاقبتهم وإنصاف المظلومين

27 octobre, 2008

العيون تحتضن الدورة الثانية للمهرجان الدولي "روافد ازوان" ما بين 14 و17 نونبر المقبل

تحتضن مدينة العيون من14 إلى17 نونبر المقبل الدورة الثانية للمهرجان الدولي "روافد ازوان" الذي ينظم هذه السنة تحت شعار " اضواء الصحراء وايقاعات العالم".

وستعرف هذه الدورة التي تنظم بمبادرة من جمعية ائتلاف الساقية الحمراء وولاية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء مشاركة20 فرقة تضم اكثر من200 فنان مغاربة وأجانب ممن لهم شهرة على الصعيد الدولي.

وتشكل هذه التظاهرة الثقافية التي تنظم بشراكة مع وزارة الثقافة ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم الجنوب والمجالس المنتخبة مناسبة للاحتكاك والانفتاح على ثقافات أخرى إلى جانب كونها تتيح فرصة لتثمين الثقافة المحلية ومنحها إشعاعا دوليا.

وسيكون قصر المؤتمرات وساحات المشور وأم السعد بمدينة العيون والمسيرة بمدينة المرسى على مدى أيام المهرجان على موعد مع فنانين محليين وكذا من دول مختلفة وثقافات متباينة وإيقاعات موسيقية متنوعة.

وبموازاة مع الحفلات الموسيقية سيتم في إطار هذه التظاهرة تنظيم خيمة الشعر ومسابقة في الغناء والفنون التشكيلية والشعر الحساني والعزف على الآلات الموسيقية التقليدية.

وأبرز المنظمون مساء يوم السبت بالعيون في ندوة صحفية خصصت لتقديم برنامج الطبعة الثانية لهذا المهرجان أن هذه الدورة ستنفتح على المؤسسات التعليمية على مستوى المسابقات الثقافية وذلك لتشجيع الشباب الذين تقل أعمارهم عن16 سنة على الإبداع وتمكينهم من إبراز مواهبهم الفنية والثقافية.

وفي السياق, ذاته أوضح بلاغ صحفي وزع خلال هذه الندوة ان المهرجان الدولي روافد ازوان أصبح موعدا متميزا ضمن المهرجانات الوطنية التي ترتكز على قيم الأصالة والتسامح والانفتاح.

وأضاف البلاغ أن هذه الدورة ستنفتح على المبدعين المغاربة المقيمين بالخارج وستستقبل نجوما لامعة في سماء الفن كسميرة بنسعيد وصابر الرباعي وفنانين آخرين ذوي شهرة عالمية.

وكانت الدورة الأولى التي نظمت ما بين20 و29 يوليوز من السنة الماضية عرفت مشاركة حوالي300 فنان مغاربة وأجانب.